الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النظرية الوترية و الوترية الفائقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdo ayman
Administrator
Administrator
avatar

ذكر عدد الرسائل : 95
العمر : 23
البلد : مصر
العمل : طالب شبه معدي
المزاج : فل
المزاج :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: النظرية الوترية و الوترية الفائقة   الأحد أبريل 06, 2008 9:46 am

هذا الموضوع أرسل لي هو واحد أعرفه ونقلته لكم كما جاءني ,,,

وناقل الكفر ليس بكافر

أرجو القراءة بتمعن لأن أي كلمة تفوتك قد لا تفهم الموضوع كله بسببها...



النظرية الوتريه

اجتمع عليها كل في معمله ثلاثه علماء وهو العالم الباكستاني عبد السلام

عبد العزيز والياباني كوكو وآخر نسيت اسمه .....


وشرحها ببساطه يقول :

لايوجد قوى متباينه وكل المجالات ماهيتها واحده ولاتعترف بالزمن والمكان

( الطول والعرض والأرتفاع ) , وتعتبرها واحده وشبهها ببيانو فيه اوتار

وتختلف النغمات بحسب الضارب او كما يدعون دخول تلك القوى الضعيفه

والشديده والزمان والمكان بنغمات بمجالات تجعلها متباينه او مختلفه

فللبيانوا اوتار واحده ولكن السينفونيه الجميله تأتي من يد الموسيقي

المحترف ( مقت هذا المثل ) ولكن العالم المسلم عبد السلام قال ان

الضارب المغير هو الله فلا يجوز ان نقول هو الله .

وخطوره هذه النظريه

عندما يقول الله سبحانه وتعالى (( والسماء بناء ))

اي ان السماء فيها نتوئات يتحلل فيها الضوء ويسبح كل بوزنه وأمكانيته

المعرفيه

وأمثلها بمثال بسيط للمؤمنين :

ان الذي تتنازع روحه يرى ملائكه الرحمه ان أمن بالله والأخرين لايرون هؤلاء

الملائكه

ثم هنالك مثال تعرفه البشريه :

وهي ان هذه النظريه تثبت وجود الجن ( بسم الله الرحمن الرحيم) وهم

يعيشون معنا ولكن خاصيتهم لا ننلمسها على الرغم انها أشغلت الفضاء

الموجود بيننا ولكنها لا تزاحمنا , والمؤمن يشعر بثقل الهواء الفاسد وروحانيه

المسجد وبفطرته بأن هواء المسجد خفيف وهواء الأسواق اثقل ثم حتى

نصل الى ان هواء البارات والحانات اثقل فأثقل

ثم هنالك سؤال سليمان عليه السلام من يأتيني بعرش بلقيس فقال المار د

من الجن انا اتيك به

ولكن سليمان سأل مره اخرى ...

فقال الذي عنده(( علم من الكتاب )) أنا اتيك به قبل ان يرتد طرفك اليك اي

ان نظرك يذهب الى الأفق ويأتي مره اخرى ..

فوجد عرش امامه ماثلا حتى ان الدره الملئله التي تزيد العرش لم تهتز

فسبحان الله العظيم

ثم ايضا قال محمد صلى الله عليه وسلم ان عيسى ينزل وشعره يقطر

مائا ,وونحن نعرف ان عيسى عليه السلام رفع الى السماء وهو يتوضاء

للصلاه وهو باقي للاف السنين لم يزد عمره ولم تذهب عنه اثار الوضوء

وهنالك مثلا آخر :

رواد الفضاء يرون الجزيره العربيه من الأرض كل خمس وعشرين دقيقه

ونحن بالنسبه لنا يمر 24 ساعه فلم يزد عمره دقيقه عن عمره الأفتراضي

ولكنه بحسبه رياضيه في خلال ال 24 ساعه هؤلاء الرواد يكبرون 50 يوما

ونظريه الأوتار تريد ان تثبت ان الأنسان بأمكانه ان يتحلل مع وقف الزمن

ويخترق هذا الفضاء ويصل الى المكان الأخر بدون ان يفقد شيئا



نظرية الأوتار الفائقة: Superstring theory


نظرية نشأت في أواخر السبعينات من القرن الماضي، ثم برزت بصورة

كبيرة في أواسط الثمانينات، وقد جاءت في إطار البحث عن نظرية موحدة

عظمى (Grand Unified Teory، GUT)، نظريةٍ توحّد القوى الأربعة الرئيسية

في الكون: قوة الجاذبية (جذب الأرض لما حولها مثلاً)، النووية الضعيفة

(تماسك أنوية الذرات)، النووية القوية (التجاذب بين كواركات في البروتونات

والنيوترونات)، والقوة الكهرومغناطيسة (بين الجسيمات المشحونة).


تنظر النظرية إلى الكون باعتباره يتكون من أوتار (Strings) هذه الأوتار لها

طول فقط، وليس لها سمك! أي أنها من بعد واحد، وهي محور القوى

والأجسام في الطبيعة، وبعضها تتصل نهايته مع بدايته بشكل حلقي،

وبعضها ممتد. كذلك تفترض النظرية أن الكون ليس مكوناً من 4 أبعاد

فحسب (طول-عرض-ارتفاع-زمن)، بل من عدد كبير، يصل إلى 21 بعداً

في إحدى النظريات، وأن بقية الأبعاد غير المرئية لنا تكون منكمشة بشكل كبير،

لكنها تشكل فجوات في (الزمان/المكان)، أي أن من النتائج إمكانية

استثمار هذه الفجوات فيالتنقل بين الأمكنة البعيدة بعداً كبيراً عن بعضها.

حدد العلماء في الثمانينات ملامح النظرية الأساسية، وبقي البحث عن

معادلاتها والقوانين التي تربطها بصورة كاملة، والتي تصلح لتفسير كل

المشاهدات في العالم.


من أبرز الباحثين في هذا المجال، البروفيسور ستيفن هاوكينج (Stephen

Hawking) أستاذ الفيزياء والرياضيات في جامعة كامبريدج، ببريطانيا. وقد

تطرق إلى هذا الموضوع في كتابه القيم: Short History of Time، أو: تاريخ

موجز للزمن.


كان من الصعوبة في هذا الوقت وضع الأسس الرياضية للنظرية، نظراً

لاحتياجها لإمكانات رياضية هائلة، مما جعل العملية شبه مستحيلة، لكن مع

تطور الحاسبات أصبح العثور عليها مسألة أقرب احتمالاً، خصوصاً أن هناك

مراكز أبحاث متخصصة في البحث فيها منتشرة في عدة أماكن حول العالم،

ولا يستبعد أن يكون هناك من عثر عليها، لكنه أبى الإفصاح عنها لآثارها

الخطيرة التي ارتآها.

لا يستبعد أن يكون أسامة بن لادن قد درس الفيزياء، فهو يتقن عدة لغات،

وله اهتمام بالغ بالعلم، وكل من رآه وصفه بالذكاء الحاد.


قد لا يصدق البعض الكلام حول النظرية ونتائجها، مثل إتاحة الانتقال

المكاني/الزماني، لكنها لم تعد مما يقبل النفي هكذا في العلم الحديث،

خصوصاً وأن لها قبول واسع النطاق حالياً.

عن طريق الايميلالسماء التي زينها الخالق بمصابيح أي بنجوم وكواكب

ومجرات ليست إلا السماء الدنيا التي نراها من أي مكان قال تعالى : ( ولقد

زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب

السعير ) , من على سطح الأرض أو من داخل المجموعة الشمسية أو

المجرة أو خارجها . قد نراها بصور وبألوان مختلفة ولكنها هي هي نفس

السماء , بما فيها من كواكب ونجوم ومجرات . الآية التالية تؤكد هذا الفهم:

( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ) فالسماء تذكر هنا

في صيغة المفرد فالسماء التي بناها وزينها الخالق هي السماء التي نراها

فوقنا

أما بالنسبة للسماوات الأخرى فما نفهمه من الآيات الأخرى انهن

متطابقات : ( ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا ) أي أنها خارج

السماء الدنيا ومحيطة بها ولكنا لا نستطيع أن نراها لاتساع السماء الدنيا

هذا الاتساع الهائل فالسماء الدنيا بالنسبة لنا هي الكون الذي ندرسه

والذي لم نبلغ أطرافه أو نهايته حتى نرى ما وراءه

لقد خطى الإنسان خطوات واسعة في مجال العلم والتكنولوجيا . وخاصة

في النصف الثاني من القرن العشرين واستطاع أن يخرج من أقطار الأرض ,

فهل نأمل أن يستطيع الإنسان في وقت من الأوقات أن يخرج من أقطار

السماء الدنيا أي من أقطار ما نسميه بكوننا ؟ إن القرآن الكريم يترك لنا

إمكانية حدوث ذلك : ( يا معشر الجين والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من

أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ) و خروج الإنسان

من أقطار السماء هو أمر في منتهى الصعوبة إن كان أصلا ممكنا ولذلك

فنحن نرجح بأن الجن هم المقصودون بالنفاذ من أقطار السماوات وبأن

الإنس هم المعنيون بالنفاذ من أقطار الأرض

والصعوبات التي يقابلها الإنسان إذا حاول الخروج من أقطار السماوات تعود

أصلا إلى طبيعة تكوينه وخلقه فالإنسان خلق من مادة والمادة صورة مركزة

من صور الطاقة ولها كتلة ضخمة بخلاف صورة الطاقة الأخرى من ضوئية

إلى حرارية وهذه الكتلة تحتاج لقوة لزيادة سرعتها والقوة تحتاج إلى شغل

مستمر أو طاقة لنقل نقطة تأثيرها من مكان إلى آخر

وفي نطاق السرعات التي ننتقل بها على الأرض سواء كانت أقل أو أعلى

من سرعة الصوت لا تجد صعوبة في نقل كتلة الإنسان من مكان إلى آخر

فكمية الطاقة اللازمة لذلك لا زالت في متناول أيدينا ومتوفرة في البترول

مثلا

ولبلوغ أقطار السماء أو حتى القيام برحلات كونية يتحتم علينا أن نسافر

بسرعات قريبة من سرعة الضوء وإلا عاجلتنا المنية من قبل أن نصل إلى

أقرب نجم إلينا وذلك للمسافات الكونية الهائلة التي تفصل النجوم

والمجرات عن بعضها

نحن لا نرى للكون حدودا فكيف ننفذ من أقطاره إذا كان بلا حدود ؟

وهل يوجد شيء يسمى سرعة الهروب من الكون كسرعة الهروب من

جاذبية الأرض ؟ وما قيمة هذه السرعة ؟

لا يستطيع العلم أن يجيب علي أسئلتنا حتى الآن وقد لا يستطيع الإجابة

عليها لأحقاب طويلة

يبدو أن خروج الإنسان من أقطار السماوات أمر بعيد المنال ولم يتبق بعد

ذلك إلا احتمال الوصول إلى أقطار هذا الكون بالمراقبة العينية وبمساعدة

أجهزته أي رؤية أبعاد هذا الكون بينما هو يتمتع براحته وإطمئنانه على أرضه

وبدفء كوكبه

وحتى الأن بالرغم من قوة الأجهزة التي اخترعها الإنسان فلم يصل إلى

أبعاد الكون بل كان أقصى ما وصل إليه هو الإشعاع الخلفي الذي يملأ

الكون كله ويأتي من كل جهة وقد يكون هذا الإشعاع الخلفي هو أحد

علامات أقطار السماء , ولكنا حتى الآن لا نرى له بداية أو نهاية

الخيوط العظمى

وبسبب تلك الأبحاث وما توصل إليه العلم من حقائق وجدت نظرية الخيوط

العظمى

Super Strings

ففي هذه النظرية تتكون الأجسام الأساسية من أشياء ذات بعد طولي

وليس من جسيمات

Particles

تشغل حيز نقطة مادية في الفضاء كما كان الحال في نظرية الجسيمات .

وتبدو هذه الأشياء الطولية وكأنها خيوط رفيعة لا نهائية الطول . وقد يكون

لهذه الخيوط أطراف وحينئذ تسمى بالخيوط المفتوحة وقد تغلق هذه

الخيوط على نفسها مكونة حلقة مغلقة . وحركة هذه الخيوط في الفضاء أو

أثرها الزمني يعطي مستوى مفتوحا أي سطحا عاديا إذا كانت الخيوط

مغلقة , وتسمى هذه المستويات بمستوى العالم

ولهذه الخيوط العظمى خواص أخرى . فهذه الخيوط تخضع لأعمال السمكرة

العادية فمن الممكن أن تتلاحم مكونة خيطا واحدا وبالمثل ممكن أن تقطع

أو تنقسم على نفسها مكونة خيطين . ويمكن تمثيل حركة الجسيمات

بموجات تتحرك بطول الخيط تماما كالموجات . كذلك إنشطار الأجسام

واندماج بعضها مع بعض يمكن تمثيله بإنقسام الخيوط وبتلاحمها وعلى

سبيل المثل يمكن شرح قوة الجذب بين الأرض والشمس فيزيائيا بإنبثاق

جسيم الجرافيتون

Gravtion

من الشمس وامتصاص بجسيمات أخرى في الأرض على شكل H الأجزاء

الرأسية منها تمثل الخيوط والجسيمات في الأرض والشمس والجزء

الأفقي يمثل مسار الجرافيتون بينهما

وربما نتساءل الآن عن علاقة نظرية الخيوط العظمى بالسماوات السبع .

والجواب في خاصية غير عادية لنظرية الخيوط العظمى وهي ان الحل

الرياضي لهذه النظرية يستلزم وجود عشر أبعاد . ونحن نعرف أننا إذا سرنا

للأمام وللخلف فهذا يسمى بعدا , وإذا سرنا يمينا أو يسارا فهذا بعد

ثان وإذا ارتفعنا إلى أعلى أو هبطنا إلى أسفل فهذا يمثل البعد الثالث . وأي شكل

فراغي مثل سيارة أو منزل ممكن تمثيله بواسطة هذه الأبعاد الثلاثة الطول

والعرض والارتفاع . وبعد اكتشاف النظرية النسبية أضيف إلى هذه الأبعاد

الثلاثة الفراغية بعدا رابعا وهو الزمن

معنى ذلك أننا في حياتنا هذه في هذا الكون وتحت السماء الدنيا نعيش في أربعة أبعاد فقط ثلاثة أبعاد فراغية وبعدا

رابعا للزمن فأين إذن الأبعاد الستة الباقية ؟



إحتار الفيزيائيون في الإجابة على هذا السؤال . فقد طرحوا اقتراحا للإجابة

على هذا السؤال يقول إن الأبعاد الستة الباقية ملفوفة داخل هذه الخيوط

في حيز يقل حجمة عن جزء من بليون بليون من المليمتر , ونتيجة هذا

الصغر المتناهي فإننا لا نرى ولا نشعر بهذه الأبعاد . ولكن حتى الآن لم يظهر

أي تدعين لهذا الاقتراح فلماذا لفت هذه الأبعاد الستة في ذلك الحيز الضيق

المتناهي في الصغر وتركت الأربعة الآخرين ؟ وهل من الممكن أن يكون

هناك تفسير آخر ؟ بدلا من أن تكون الأبعاد الستة متناهية في الصغر فقد

تكون متناهية في الكبر . أي تكون خارج الكون أو خارج السماء الدنيا وفي

هذه الحالة أيضا لن نلاحظها ولن نراها لأنها خارج كوننا

إن عدد السماوات التي تقع فوق سمائنا الدنيا هو ست السماوات وعدد

الأبعاد الناقصة التي يبحث عنها الفيزيائيون ستة أبعاد فهل من الممكن أن

تمثل كل سماء فوق السماء الدنيا ببعد من هذه الأبعاد ؟ ومن حسن الحظ

أن الحل الرياضي يسمح بتكرار بعد أو أكثر في الأكوان الأخرى . فمن

الممكن أن نشعر بعامل الزمن في هذه السماوات وممكن ألا نشعر به .

كذلك يمكن أن يكون في كل كون من هذه الأكوان بعدا واحدا فراغيا أو أكثر

وإذا تلاشى عامل الزمن في أي سماء من هذه السماوات أو فيهن كلهن

أصبحت الحياة فيهن خلودا متواصلا . وإذا تلاشى أي بعد فراغي من أبعادنا

الرئيسية تصبح الحياة لمخلوقات في أشكالنا مستحيلة ولزم علينا إذا

وصلنا إلى أي من هذه السماوات أن نتحول إلى مخلوقات مستوية تسطيع

العيش في بعدين فراغيين فقط أو إلى مخلوق كالسهم المارق لا يتحرك إلا

في بعد واحد كشعاع الضوء مثلا

قد تأخذنا هذه الاحتمالات والاقتراحات مرة أخرى إلى الخيال العلمي ولكن

الافتراض بأن الأبعاد الستة تقع خراج سمائنا الدنيا ليس أكثر خيالا من

الافتراض بأن الأبعاد الستة ملفوفة داخل الخيوط العظمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thelegend4.yoo7.com
فرح
مراقب عام
مراقب عام


انثى عدد الرسائل : 113
البلد : فلسطين
المزاج :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: النظرية الوترية و الوترية الفائقة   الأربعاء مايو 07, 2008 6:45 am

الف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النظرية الوترية و الوترية الفائقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.•¨`•. الأسطـــــــــــــــــــــــــورة .•¨`•. :: 
القسم العام
 :: .•¨`•.العلم والمعرفه.•¨`•.
-
انتقل الى: